مجمع الكنائس الشرقية
200
قاموس الكتاب المقدس
بوم - بومة : طائر من الطيور الكواسر . يسكن الأماكن الخربة والمقفرة البعيدة عن الناس ( مز 2 : 61 ) ويختبئ مدة النهار في الأوكار وشقوق الصخور وبين الأشجار الغصة ، ويخرج في الليل من وكره ويطلب فريسته . ومن خصائصه هيئته المحزنة وصوته الكئيب المعروف عند الجميع . ويعد بحسب الشريعة الموسوية من الطيور النجسة ( لا 11 : 17 وتث 14 : 16 ) ويوجد منه خمسة أنواع في سوريا ، غير أنه لا يمكن تحقيق هذه الأنواع في الآيات التي ورد ذكره فيها . بونى : اسم عبري ربما كان معناه " مبني أو مقام " وهو لاوي في أيام نحميا ( نح 11 : 15 ) . بونة : اسم عبري معناه " ذكاء " وهو رجل من نسل يهوذا ( 1 أخبار 2 : 25 ) . بوهن : اسم عبري معناه " إبهام " وهو رجل رأوبيني ( يش 15 : 6 و 18 : 17 ) . حجر بوهن : كان عبارة عن علامة على الحدود بين يهوذا وبنيامين ولم يكن يبعد كثيرا عن الأردن ( يش 15 : 6 و 18 : 17 ) . بواي : وهو ابن حيناداد وأحد الذين ساعدوا في بناء قسم ثان في سور أورشليم ( نح 3 : 18 ) . بيباي : رئيس أسرة رجع بعض أفرادها من السبي وكان أحد الذين ختموا العهد مع نحميا ( نح 10 : 15 ) . وقد ورد الاسم في عز 2 : 11 و 8 : 11 ونح 7 : 16 بصورة باباي في الترجمة العربية التي بين أيدينا . بيت : ( أطلب مسكن مساكن ) وقد يراد أحيانا بكلمة بيت ، أهل البيت أو العائلة ( تك 12 : 17 و 1 تي 5 : 8 ) أو العشيرة ( لو 2 : 4 ) أو ما يقتنيه الإنسان ( 1 مل 13 : 8 ) . البيت : ( اش 15 : 2 ) ربما هيكل كموش أو موضع في موآب غير معروف مقره . بيت آون : عبارة عبرية معناه " بيت الأصنام أو بيت الشر " وهي اسم . ( 1 ) مكان في نصيب سبط بنيامين وموقعه إلى شرقي بيت إيل ( يش 7 : 2 ) وغربي مخماس ( 1 صم 13 : 5 ) وقد اشتهر بكثرة أصنامه ويظن أنه لهذا السبب دعي بيت آون ( قابل 1 مل 12 : 28 و 32 ) . ( 2 ) أطلق هوشع هذا الاسم مجازا على بيت إيل لأنها أصبحت عندئذ مركزا للعبادة الوثنية ( هو 4 : 15 و 5 : 8 و 10 : 5 ) . بيت أربئيل : مدينة أخربها شلمان ( هو 10 : 14 ) وهي أربد الحالية في شرق الأردن أو أربد غربي طبرية . بيت إيل : اسم عبري معناه " بيت الله " ( 1 ) أول ما قدم إبراهيم أرض الميعاد ، نصب خيمته في الأراضي المرتفعة قرب بيت إيل ( تك 12 : 8 و 13 : 3 ) ثم لما سافر يعقوب إلى ما بين النهرين هاربا من وجه أخيه عيسو ، بات في مكان قرب مدينة لوز . ورأى هناك رؤياه العظيمة . فدعا اسم المدينة حينئذ بيت إيل ، وذلك لأن الله ظهر له فيها تلك الليلة ( تك 28 : 11 - 19 و 31 : 13 ) أما موقع المدينة فإلى شرقي خط يمتد من أورشليم إلى نابلس على بعد واحد من كلتا المدينتين . وكانت قديما محل إقامة ملوك الكنعانيين . ولما عينت لنبي أفرايم لم يقدروا على أخذها لولا أن جواسيسهم أمسكوا رجلا من أهلها فدلهم على مدخلها ( قض 1 : 22 - 26 ) والمشهور عنها أن تابوت العهد بقي بعض الزمن فيها ( قض 20 : 27 ) . ثم أقام يربعام فيها العجلين الذهبيين اللذين عملهما ( 1 مل 12 : 28 - 33 ) ويرجح أن هذا هو السبب الذي حمل النبي على أن يسميها بيت آون أي بيت الأصنام ( هو 10 : 5 و 8 ) .